تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
بنيته ، وكذلك إذا اشتراه وادعى أنه اشتراه للشركة وأنكر صاحبه وادعى أنه اشتراه لنفسه فيكون القول قول الأول مع يمينه .
[ المسألة 34 : ] إذا اشترك شخصان في حيازة شئ مباح ، كما إذا أحييا أرضا أو اصطادا سمكا أو طيرا كان ذلك الشئ مشتركا بينهما ، ويرجع إلى الصلح على الأحوط في تعيين حصة أحدهما عن الآخر . ومثل ذلك ما إذا استأجر الانسان أجيرين لعمل واحد بأجرة واحدة ، فإذا قاما بالعمل كانت الأجرة المعينة مشتركة بينهما ورجع إلى الصلح في تعيين إحدى الحصتين عن الأخرى .
[ فصل ، في القسمة ] [ المسألة 35 : ] قسمة الشئ تقابل الشركة فيه ، فإذا كان معنى الشركة هو شيوع أجزاء الشئ بين ملاكه وأصحاب الحق فيه ، بحيث يكون كل جزء من الشئ - مهما قل الجزء وصغر - مستحقا لجميعهم ، فلكل فرد من الشركاء حصة من الجزء تساوي نسبة حصته إلى مجموع الشئ ، فإذا كان له الربع أو الثمن من الشئ كان له الربع أو الثمن من كل جزء فيه ، فالقسمة هي أفراد تلك الحصة من الأجزاء ومن مجموع الشئ ، بحيث يرتفع الشيوع من الحصة ويحصل التعيين . وليست القسمة بيعا ولا معاوضة ، ولذلك فلا تجري فيها أحكام البيع ولا أحكام المعاوضات الأخرى فلا يجري فيها خيار المجلس مثلا ولا خيار الحيوان ، ولا تجري فيها أحكام الربا ولا تشترط فيها شروطه ولا شروط بيع الصرف أو بيع الثمار .
[ المسألة 36 : ] لا تتحقق القسمة حتى تتعدل السهام التي يستحقها الشركاء ، وتعديل السهام في المثليات وما يشبهها يحصل بضبط مقادير الأجزاء في السهم ، بالكيل أو الوزن إذا كان الشئ الذي تراد قسمته مما يكال
كلمة التقوى — صفحة 434 | الشيخ محمد أمين زين الدين