سُورَةُ الانْشِقَاقِ ( 1 )
مكّيةٌ ( 2 ) وهِيَ خَمْسٌ وعشْرونَ آيةً كوفيٌّ ، ثَلاَثٌ بَصْريٌّ . ( كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ ) ( 3 ) ،
( وَرَآءَ ظَهْرِهِ ) ( 4 ) ، كِلاَهُما كوفيٌّ .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ انشَقَّتْ أَعَاذَهُ اللهُ أَن يُعْطِيَهُ كِتَابَهُ وَرَاءَ
ظَهْرِهِ " ( 5 ) . ( 6 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الأْرْضُ
مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ( 4 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ( 5 ) يَأَيُّهَا
الاِنسَنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَقِيهِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَبَهُ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " سورة انْشَقَّتْ " وأخرى : " السَّمآءُ انشَقَّتْ " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 307 : مكية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
خمس وعشرون آيةً في الكوفيّ والمدنيّين ، وثلاث في البصري .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 725 : مكّية ، وآياتها ( 25 ) ، نزلت بعد الانفطار .
( 3 ) الآية : 7 .
( 4 ) الآية : 10 .
( 5 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 728 مرسلا .
( 6 ) وقد تقدّم حديث الصادق ( عليه السلام ) في فضلها عند الحديث عن فضائل سورة الانفطار الآنفة .