( يَنْظُرُونَ ) حَالٌ من ( يَضْحَكُونَ ) أي : يَضْحَكُونَ منْهُم نَاظِرينَ إليهِم عَلَى
الأَرائِكِ آمنُونَ . ( هَلْ ثُوِّبَ ) هلْ جُوزِيَ ( الْكُفَّارُ ) إذا فُعِل بهم هذا ( مَا كَانواْ
يَفْعَلُونَ ) - ه من السُّخْريةِ بالمؤْمنينَ ؟ يقَالُ : ثَوَّبَهُ وأَثَابَهُ : إذا جَازَاهُ ، قَالَ أَوْسٌ :
سأَجْزِيكِ أَو يَجْزيكِ عنِّي مُثَوِّبٌ * وحَسْبُكِ أَن يُثْنَى عَلَيْكِ وتُحْمَدي ( 1 )
* * *
هامش
( 1 ) من قصيدة يمدح بها امرأةً ويثني عليها ، ويذكر يدها عنده . أُنظر ديوان أوس بن حجر :
ص 27 ، وفيه : " وقصرُك " بدل " وحسبُك " وهما بمعنىً .