سُورَةُ الحَاقّةِ
مكّيّةٌ ( 1 ) وَهِيَ إِحدى وخَمسُونَ آيةً بَصْريٌّ ، اثنَتَانِ غَيْرُهُم ، عَدَّ الكُوفيُّ
بسم الله الرحمن الرحيم
( الحَآقَّة ) الأُولى .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الحَآقَّةِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَاباً يَسيراً " ( 2 ) .
وعن الباقرِ ( عليه السلام ) : " أَكْثِرُوا من قِرَاءَةِ الحَآقَّةِ ، فإنَّ قِرَاءَتَها في الفَرَائِضِ والنَّوافِلِ
من الإِيْمانِ باللهِ ورَسُولِهِ ، ولَنْ يُسْلَبَ قَارِئُها دينَهُ حتَّى يَلْقَى اللهَ عزَّ وجلَّ " ( 3 ) .
( الْحَآقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَآقَّةُ ( 2 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا الْحَآقَّةُ ( 3 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ
وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ( 4 ) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِ ( 5 ) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ
بِرِيح صَرْصَر عَاتِيَة ( 6 ) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَال وَثَمَنِيَةَ أَيَّام حُسُومًا
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 93 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك
وغيرهما ، وهي اثنتان وخمسون آيةً في الكوفي والمدنيّين ، وإحدى وخمسون في البصري .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 598 : مكّية ، وآياتها ( 52 ) نزلت بعد الملك .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 607 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 147 وفيه بعد لفظه " ورسوله " : " لأنّها إِنَّما أُنزلَت في
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومعاوية " .