تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
* - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا الحسين ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله أن رجلا من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار برجله وذلك في أهل اليمن شديد فنادى المهاجري يا للمهاجرين ، ونادى الأنصاري يا للأنصار قال : والمهاجرون يومئذ أكثر من الأنصار ، فقال النبي ( ص ) : دعوها فإنها منتنة ، فقال عبد الله بن أبي ابن سلول ، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل . 26477 - حدثني عمران بن بكار الكلاعي ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا علي بن سليمان ، قال : ثنا أبو إسحاق ، أن زيد بن أرقم ، أخبره أن عبد الله بن أبي ابن سلول قال لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال : فحدثني زيد أنه أخبر رسول الله ( ص ) بقول عبد الله بن أبي ، قال : فجاء فحلف عبد الله بن أبي لرسول الله ( ص ) ما قال ذلك قال أبو إسحاق : فقال لي زيد ، فجلست في بيتي ، حتى أنزله الله تصديق زيد ، وتكذيب عبد الله في إذا جاءك المنافقون . 26478 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قرأ الآية كلها إلى لا يعلمون قال : قد قالها منافق عظيم النفاق في رجلين اقتتلا ، أحدهما غفاري ، والآخر جهني ، فظهر الغفاري على الجهني ، وكان بين جهينة والأنصار حلف ، فقال رجل من المنافقين وهو ابن أبي : يا بني الأوس ، يا بني الخزرج ، عليكم صاحبكم وحليفكم ، ثم قال : والله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل : سمن كلبك يأكلك ، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فسعى بها بعضهم إلى نبي الله ( ص ) ، فقال عمر : يا نبي الله مر معاذ بن جبل أن يضرب عنق هذا المنافق ، فقال : لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه . ذكر لنا أنه كان أكثر على رجل من المنافقين عنده ، فقال : هل يصلي ؟ فقال : نعم ولا خير في صلاته ، فقال : نهيت عن المصلين ، نهيت عن المصلين . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : اقتتل رجلان ، أحدهما من جهينة ، والآخر من غفار ، وكانت جهينة حليف الأنصار ، فظهر عليه
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 144 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار