تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أبي لأصحابه المنافقين لا تنفقوا على محمد وأصحابه حتى يدعوه ، فإنكم لولا أنكم تنفقون عليهم لتركوه وأجلوا عنه . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا إن عبد الله بن أبي ابن سلول قال لأصحابه ، لا تنفقوا على من عند رسول الله ، فإنكم لو لم تنفقوا عليهم قد انفضوا . 26472 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا يعني الرفد والمعونة ، وليس يعني الزكاة المفروضة والذين قالوا هذا هم المنافقون . 26473 - حدثنا الربيع بن سليمان ، قال : ثنا أسد بن موسى ، قال : ثنا يحيى بن أبي زائدة ، قال : ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن زيد بن أرقم ، قال : لما قال ابن أبي ما قال ، أخبرت النبي ( ص ) ، فجاء فحلف ، فجعل الناس يقولون لي تأتي رسول الله ( ص ) بالكذب ؟ حتى جلست في البيت مخافة إذا رأوني قالوا : هذا الذي يكذب ، حتى أنزل : هم الذين يقولون . القول في تأويل قوله تعالى : * ( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) * . يقول تعالى ذكره : يقول هؤلاء المنافقون الذين وصف صفتهم قبل لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فيها ، ويعني بالأعز : الأشد والأقوى ، قال الله جل ثناؤه : ولله العزة يعني : الشدة والقوة ولرسوله وللمؤمنين بالله ولكن المنافقين لا يعلمون ذلك . وذكر أن سبب قيل ذلك عبد الله بن أبي كان من أجل أن رجلا من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار . ذكر من قال ذلك : 26474 - حدثني محمد بن معمر ، قال : ثنا أبو عامر ، قال : ثنا زمعة ، عن عمرو ، قال : سمعت جابر بن عبد الله ، قال : إن الأنصار كانوا أكثر من المهاجرين ، ثم إن المهاجرين كثروا فخرجوا في غزوة لهم ، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ،
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 142 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار