تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : اعتراك بعض آلهتنا بسوء أصابك بعض آلهتنا بسوء يعنون الأوثان . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال : أصابك الأوثان بجنون . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال : تصيبك آلهتنا بالجنون . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال : ما يحملك على ذم آلهتنا ، إلا أنه أصابك منها سوء . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال : إنما تصنع هذا بآلهتنا أنها أصابتك بسوء . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال عبد الله بن كثير : أصابتك آلهتنا بشر . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، قال : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء يقولون : نخشى أن يصيبك من آلهتنا سوء ، ولا نحب أن تعتريك ، يقولون : يصيبك منها سوء . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء يقولون : اختلط عقلك فأصابك هذا مما صنعت بك آلهتنا . وقوله : اعتراك افتعل ، من عراني الشئ يعروني : إذا أصابك ، كما قال الشاعر : ش من القوم يعروه اجتراء ومأثم