تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
عطاء : ولا يزالون مختلفين قال : اليهود والنصارى والمجوس إلا من رحم ربك قال : هم الحنيفية . حدثني يعقوب بن إبراهيم وابن وكيع ، قالا : ثنا ابن علية ، قال : أخبرنا منصور بن عبد الرحمن ، قال : قلت للحسن ، قوله : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك . قال : الناس مختلفون على أديان شتى ، إلا من رحم ربك ، فمن رحم غير مختلفين . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن حسن بن صالح ، عن ليث ، عن مجاهد : ولا يزالون مختلفين قال : أهل الباطل . إلا من رحم ربك قال : أهل الحق . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ولا يزالون مختلفين قال : أهل الباطل . إلا من رحم ربك قال : أهل الحق . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، نحوه . قال : ثنا معلي بن أسد ، قال : ثنا عبد العزيز ، عن منصور بن عبد الرحمن ، قال : سئل الحسن عن هذه الآية : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك قال : الناس كلهم مختلفون على أديان شتى . إلا من رحم ربك فمن رحم غير مختلف فقلت له : ولذلك خلقهم ؟ فقال : خلق هؤلاء لجنته وهؤلاء لناره ، وخلق هؤلاء لرحمته وخلق هؤلاء لعذابه . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الرحمن بن سعد ، قال : ثنا أبو جعفر ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله : ولا يزالون مختلفين قال : أهل الباطل . إلا من رحم ربك قال : أهل الحق . قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قوله : ولا يزالون مختلفين قال : أهل الحق وأهل الباطل . إلا من رحم ربك قال : أهل الحق . قال : ثنا شريك ، عن ليث ، عن مجاهد ، مثله . قال : ثنا سويد بن نصر ، قال : أخبرنا ابن المبارك : إلا من رحم ربك قال : أهل الحق ليس فيهم اختلاف .