تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا سفيان ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، في قوله : ولا يزالون مختلفين قال : يهود ونصارى ومجوس . إلا من رحم ربك قال : من جعله على الاسلام . ولذلك خلقهم قال : مؤمن وكافر . حدثني يونس ، قال : أخبرنا أشهب ، قال : سئل مالك عن قول الله : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريق في الجنة ، وفريق في السعير . وقال آخرون : بل معنى ذلك : وللرحمة خلقهم . ذكر من قال ذلك : حدثني أبو كريب ، قال : ثنا وكيع وحدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن حسن بن صالح ، عن ليث ، عن مجاهد : ولذلك خلقهم قال : للرحمة . حدثنا ابن حميد وابن وكيع ، قالا : ثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد : ولذلك خلقهم قال للرحمة . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، مثله . حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن شريك ، عن ليث ، عن مجاهد ، مثله . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الرحمن بن سعد ، قال : أخبرنا أبو حفص ، عن ليث ، عن مجاهد ، مثله ، إلا أنه قال : للرحمة خلقهم . حدثني محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ولذلك خلقهم قال : للرحمة خلقهم . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو معاوية ، عمن ذكره عن ثابت ، عن الضحاك : ولذلك خلقهم قال : للرحمة . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني الحكم بن أبان ، عن عكرمة : ولذلك خلقهم قال : أهل الحق ومن اتبعه لرحمته حدثني سعد بن عبد الله ، قال : ثنا حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن