تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
* ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ) * . يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ( ص ) : وأقم الصلاة يا محمد ، يعني صل طرفي النهار ، يعني الغداة والعشي . واختلف أهل التأويل في التي عنيت بهذه الآية من صلوات العشي بعد إجماع جميعهم على أن التي عنيت من صلاة الغداة : الفجر بعضهم : عنيت بذلك صلاة الظهر والعصر ، قالوا : وهما من صلاة العشي . ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، وحدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد : أقم الصلاة طرفي النهار قال : الفجر ، وصلاتي العشى ، يعني الظهر والعصر . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو نعيم ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد مثله . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله : أقم الصلاة طرفي النهار قال : صلاة الفجر ، وصلاة العشي . حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن أفلح بن سعيد ، قال : سمعت محمد بن كعب القرظي يقول : أقم الصلاة طرفي النهار قال : فطرفا النهار : الفجر والظهر والعصر . حدثني الحارث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا أبو معشر ، عن محمد بن كعب القرظي : أقم الصلاة طرفي النهار قال : الفجر ، والظهر ، والعصر . وقال آخرون : بل عني بها صلاة المغرب . ذكر من قال ذلك : حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله : أقم الصلاة طرفي النهار يقول : صلاة الغداة وصلاة المغرب . حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا يحيى ، عن عوف ، عن الحسن : أقم الصلاة طرفي النهار قال : صلاة الغداة والمغرب .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 166 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار