تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : أقم الصلاة طرفي النهار الصبح ، والمغرب . وقال آخرون : عني بها : صلاة العصر . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عبدة بن سليمان ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله : أقم الصلاة طرفي النهار قال : صلاة الفجر والعصر قال : ثنا زيد بن حباب ، عن أفلح بن سعيد القبائي ، عن محمد بن كعب : أقم الصلاة طرفي النهار الفجر والعصر . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : ثنا أبو رجاء ، عن الحسن ، في قوله : أقم الصلاة طرفي النهار قال : صلاة الصبح وصلاة العصر . حدثني الحسين بن علي الصدائي ، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا مبارك ، عن الحسن ، قال : قال الله لنبيه : أقم الصلاة طرفي النهار قال : طرفي النهار : الغداة والعصر . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، قتادة ، قوله : أقم الصلاة طرفي النهار يعني صلاة العصر والصبح . حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن : أقم الصلاة طرفي النهار الغداة والعصر . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا زيد بن حباب ، عن أفلح بن سعيد ، عن محمد بن كعب : أقم الصلاة طرفي النهار الفجر والعصر . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو عامر ، قال : ثنا قرة ، عن الحسن : أقم الصلاة طرفي النهار قال : الغداة والعصر . وقال بعضهم : بل عنى بطرفي النهار : الظهر ، والعصر وبقوله : زلفا من الليل : المغرب ، والعشاء ، والصبح . وأولى هذه الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال : هي صلاة المغرب كما ذكرنا عن ابن عباس . وأنما قلنا أولى بالصواب لاجماع الجميع على أن صلاة أحد الطرفين من ذلك صلاة الفجر ، وهي تصلى قبل طلوع الشمس فالواجب إذ كان ذلك من جميعهم إجماعا أن