تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ثم تخفف ، كما قرأ بعض القراء : والبغي يعظكم يخفف الياء مع الياء ، وذكر أن الكسائي أنشده : وأشمت العداة بنا فأضحوا * لدي يتباشرون بما لقينا وقال : يريد : لدي يتباشرون بما لقينا ، فحذف ياء لحركتهن واجتماعهن قال : ومثله : كان من آخرها القادم * مخرم نجد فارع المحارم وقال أراد إلى القادم ، فحذف اللام عند اللام . وقال آخرون : معنى ذلك إذا قرئ كذلك : وإن كلا شديدا وحقا ليوفيهم ربك أعمالهم . قال : وإنما يراد إذا قرئ ذلك كذلك : وإن كلا لما بالتشديد والتنوين ، ولكن قارئ ذلك كذلك حذف منه التنوين ، فأخرجه على لفظ فعلى لما كما فعل ذلك في قوله : ثم أرسلنا رسلنا تترى فقرأ تترى بعضهم بالتنوين ، كما قرأ من قرأ : لما بالتنوين ، وقرأ آخرون بغير تنوين ، كما قرأ لما بغير تنوين من قرأه ، وقالوا : أصله من اللم من قول الله تعالى : وتأكلون التراث أكلا لما يعني : أكلا شديدا .