تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
3390 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة في قوله : قل هو أذى قال : قل هو أذى ، قال : قذر . وقال آخرون : قل هو دم . ذكر من قال ذلك : 3391 - حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا مؤمل ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : ويسألونك عن المحيض قل هو أذى قال : الأذى : الدم . القول في تأويل قوله تعالى : فاعتزلوا النساء في المحيض . يعني تعالى ذكره بقوله : فاعتزلوا النساء في المحيض فاعتزلوا جماع النساء ونكاحهن في محيضهن . كما : 3392 - حدثني علي بن داود ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : فاعتزلوا النساء في المحيض يقول : اعتزلوا نكاح فروجهن . واختلف أهل العلم في الذي يجب على الرجل اعتزاله من الحائض ، فقال بعضهم : الواجب على الرجل اعتزال جميع بدنها أن يباشره بشئ من بدنه . ذكر من قال ذلك : 3393 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا حماد بن مسعدة ، قال : ثنا عوف ، عن محمد ، قال : قلت لعبيدة : ما يحل لي من امرأتي إذا كانت حائضا ؟ قال : اللحاف واحد ، والفراش شتى . 3394 - حدثني تميم بن المنتصر ، قال : أخبرنا يزيد ، قال : ثنا محمد ، عن الزهري ، عن عروة ، عن ندبة ، مولاة آل عباس قالت : بعثتني ميمونة ابنة الحرث ، أو حفصة ابنة عمر ، إلى امرأة عبد الله بن عباس ، وكانت بينهما قرابة من قبل النساء ، فوجدت فراشها معتزلا فراشه ، فظننت أن ذلك عن الهجران ، فسألتها عن اعتزال فراشه فراشها ، فقالت : إني طامث ، وإذا طمثت أعتزل فراشي . فرجعت فأخبرت بذلك ميمونة أو حفصة ، فردتني إلى ابن عباس ، تقول لك أمك : أرغبت عن سنة رسول الله ( ص ) فوالله لقد كان النبي ( ص ) ينام مع المرأة من نسائه ، وإنها لحائض ، وما بينه وبينها إلا ثوب ما يجاوز الركبتين .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 519 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار