هواك ، فسالك في ذلك من أمرك سبيل من قبلك من رسلي الذين أقاموا على أمري ، وآثروا
رضاي على هواهم ، ولم تغيرهم الأهواء ، ومطامع الدنيا كما غير طالوت هواه ، وإيثاره
ملكه ، على ما عندي لأهل ولايتي ، ولكنك مؤثر أمري كما آثره المرسلون الذين قبلك . تم الجزء الثاني من تفسير ابن جرير الطبري ، ويليه الجزء الثالث وأوله :
القول في تأويل قوله تعالى * ( تلك الرسل ) * .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 857
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٨٥٧