فلا تركبن الدهر منه ظلامة * وأنت امرؤ من خير عبد مناف ( 1 )
يذود العدى عن ذروة هاشمية * إلا فهم في الناس خير آلاف ( 2 )
فإن له قربى إليك قريبة * وليس بذي حلف ولا بمضاف
ولكنه من هاشم في صميمها * إلى أنجم فوق النجوم ضوافي ( 3 )
فان غضبت فيه قريش فقل لها * بني عمنا ما قومكم بضعاف ( 4 )
فلما أبطأ عنه ما أراد منه ، قال : يستعطفه أيضا " :
هامش
( 1 ) في المصدر السابق : ( ذمامة ) بدل ( ظلامة ) ثم ورد بعده هذا البيت :
ولا تتركه ما حييت لمعظم * وكن رجلا ذا نجدة وعفاف
( 2 ) ( يذود : يدفع ويطرد ، والذروة بفتح الذال المعجمة وكسرها
أعلى الشئ ، والآلاف : بكسر الهمزة . . المعاشرة والمؤانسة ) ( م . ص ) ( 3 ) الصحيح ( أتحم ) الأتحمي ، والأتحمية : ضرب من البرود تنسج ببلاد
العرب ، وتحم الحائك الثوب : وشاه . ( أقرب الموارد : 74 / 1 ) .
وروى ابن أبي الحديد في 307 / 3 الشطر الثاني : ( إلى أبحر فوق البحور
طواف ) وفي ص : ( صواف ) .
كما أورد البيت التالي بعده :
وزاحم جميع الناس عنه وكن له * وزيرا " على الأعداء غير مجاف
( 4 ) وفي المصدر السابق : ( وان غضب منه ) بدل ( فان غضبت منه ) وفي
ص : ( فقيل لها ) ، كما أورد الأبيات التالية في ختام المقطوعة :
وما بالكم تغشون منه ظلامة * وما بال أحقاد هناك حوافي
فما قومنا بالقوم يخشون ظلمنا * وما نحن فيما ساءهم بخفاف
ولكننا أهل الحفائظ والنهى * وعز ببطحاء المشاعر وافى