قل لمن كان من كنانة في العز * وأهل الندى ، وأهل المعالي ( 1 )
قد أتاكم من المليك رسول * فاقبلوه بصالح الأعمال
وانصروا أحمدا " فان من الله * رداء عليه غير مدال ( 2 )
فاعتبر اقراره بالملك جلت عظمته ، واعترافه بأن احمد ( ص ) رسوله .
. وقال رحمه الله : يمدح النبي ( ص ) ، ويشهد برسالته ، ويقر بنبوته
- صلى الله عليه ، وعلى عترته - :
أنت النبي محمد * قرم أغر مسود ( 3 ) لمسودين أطائب * كرموا وطاب المولد ( 4 )
نعم الأرومة أصلها * عمرو الخضم الأوحد ( 5 )
هامش
( 1 ) في ص : ( الفعال ) .
( 2 ) روى الأبيات أيضا أبو الفتوح في تفسيره : 212 / 4 والغدير : 371 / 7
( 3 ) القرم : السيد العظيم ، وقيل : الفحل . ( أقرب الموارد / قرم ) وفي
ابن أبي الحديد : 315 / 3 ( أعز ) بدل ( أغر ) .
( ذكرها ابن أبي الحديد في ج 3 ص 315 ، وقال إنها من شعره المشهور )
( م . ص )
( 4 ) في ابن أبي الحديد ، والدرجات الرفيعة : 53 ( أكارم ) بدل ( أطائب )
وكذلك ( طابوا وطاب ) .
( 5 ) ( عمرو هو : هاشم بن عبد مناف ، والخضم الكريم ) ) ( م . ص ) .