هشم الربيكة في الجفا * ن ، وعيش مكة أنكد ( 1 )
فجرت بذلك سنة * فيها الخبيزة تثرد
ولنا السقاية للحجيج * بها يماث العنجد ( 2 )
والمأزمان وما حوت * عرفاتها والمسجد ( 3 )
أنى تضام ولم أمت * وأنا الشجاع العربد ( 4 )
وبنو أبيك كأنهم * أسد العرين توقد ( 5 )
شم قماقمة غيوث * ندى بحار تزبد ( 6 )
وبطاح مكة لا يرى * فيها نجيع أسود
ولقد عهدتك صادقا " * في القول ما تتفند ( 7 )
ما زلت تنطق بالصواب * وأنت طفل أمرد
هامش
( 1 ) ( الربيكة : الزبدة التي يخالطها اللبن ، وهو منا كناية عن الخبز والمرق
والجفان بكسر الجيم جمع جفنة بفتح الجيم وسكون الفاء القصعة الكبيرة ، وانكد
اي قليل ) .
( م . ص )
( 2 ) ( يماث : اي يذاب . والعنجد : كجعفر وقنفذ وجندب ، الزبيب
أو ضرب منه ، أو الأسود منه ) ( م . ص )
( 3 ) ( المأزمان : مضيق بين جمع وعرفة ، وآخر بين مكة ومنى )
( م . ص )
( 4 ) في ص ( انى نضام ) . ( والعربد ، حية عظيمة تواثب الفارس
والراجل ، وتقوم على الذنب ، وربما اقلعت رأس الفارس ) ( م . ص )
( 5 ) هذا البيت في مخطوطة ( ص ) يرد بعد البيت الذي يليه .
( 6 ) في ص وح : ( وبحار نجد ) بدل ( ندى بحار ) . ولم يرد هذا البيت
في ابن أبي الحديد .
( 7 ) في ابن أبي الحديد ، والدرجات الرفيعة : ( في القول لا تتزيد ) .