عن الحسن بن مبارك ( 1 ) ، عن أسيد بن القاسم ( 2 ) ، عن محمد بن
إسحاق ( 3 ) قال : قال أبو طالب - رضي الله عنه - :
هامش
( 1 ) الحسن بن مبارك ، قال المرحوم المامقاني : في ( رجاله 304 / 1 ) لم
يعنونه أصحاب الرجال ، وانما نقل في جامع الرواة رواية عن التهذيب عن الحسن
ابن مبارك ، وأخرى باسم الحسين بن المبارك ، ويرى المامقاني ان الصواب هو
الحسين بن المبارك بقرينة اتحاد الخبر وعدم وجود الحسن بن المبارك في الرجال .
وقد ورد للحسين بن المبارك ذكر في ( الفهرست للطوسي : 81
ورجال النجاشي : 44 ) ويقول المامقاني ( والمستفاد من العبارتين من حيث
عدم غمز في مذهبه كونه اماميا ، ولم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان ) . راجع
( رجال المامقاني : 341 / 1 ) .
( 2 ) أسيد بن القاسم : عده الشيخ في ( رجاله : 107 و 152 ) تارة من
أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصادق ( ع ) بعد وصفه بالكناني الكوفي
وقال المرحوم المامقاني : وظاهر كونه اماميا الا ان حاله مجهول . راجع ( رجال
المامقاني : 148 / 1 ) .
( 3 ) محمد بن إسحاق بن يسار المدني ، أبو بكر : من أقدم مؤرخي العرب
وكان حافظا للحديث ، واحد الاعلام لا سيما في المغازي والسير ، حسن صدوق
وثقة ، وقال ابن حبان : لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ، أو
يوازيه في جمعه وهو من أحسن الناس سياقا " للاخبار ، وقال ابن حجر : امام
صدوق رمي بالتشيع ، عده الشيخ في ( رجاله : 281 ) من أصحاب الصادق ( ع )
وقال المامقاني في ( رجاله : 79 - 80 / 3 ) والأظهر كفاية مدحهم إياه بالصدق
وكونه من بحور العلم درجة في الحسان ، الا ان الاشكال في أن كونه اماميا غير
محقق 0 توفى عام : 151 وقيل : 150 ، أو 152 ، أو 153 ، ودفن بغداد راجع
( تهذيب الكمال : 378 ووفيات الأعيان 483 / 1 ، وتذكرة الحفاظ 163 / 1 ) .