تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
المشعشعين بهذا الدين » . خدمته للتشيّع وإنجازاته العلمية والثقافية : يحدّثنا حفيده أيضاً عن انجازات جدّه العلمية والثقافية ، قائلاً : قال جدّي : « فلمّا وفّقنا الله تعالى لإستيلائنا على هذا الأمر وإنتزاعنا الأمر من بني عمّنا - أعني آل سجاد وآل فلاح - لم يكن لي هم إلاّ رجوع الناس والأقوام من الكفر إلى الإسلام بالسيف واللسان وبذل المال ، فصرت أدعو قبيلة قبيلة إلى الإسلام ، فمن أطاع أنعمت عليه ومن أبي قتلته ، حتّى وفق الله في أيام قليلة رجعت الناس إلى الإسلام وحسن إسلامهم وزال الكفر وأهله » . ثمّ إنّه شرع ببناء المساجد والمدارس وعنت إليه العلماء وطلبة العلم من البلدان ، وجاوروه وانتفعوا به ونفعهم ، فجزاه الله عنّا وعن المسلمين كلّ خير ، وجمعنا وإيّاه في مستقرّ رحمته ، إنّه كريم رحيم ، ومآثره ومناقبه لا تعدّ ولا تحصى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مصادر الترجمة : رياض العلماء 2 : 239 ، في ترجمة السيّد خلف بن عبد المطلب ، طبقات أعلام الشيعة القرن الحادي عشر : 200 و 357 .