خطرها ، وعندما يتعلّم الأخلاق الحسنة ويتيقن من فائدتها فيدفعه حبُّ الكمال إلى تخلية نفسه عن المساوىء ، وتحلية روحه بالفضائل .
ومن هنا استطاع « جفاني » بعد تهذيب نفسه أن يمهّد قلبه لتقبُّل الحق واعتناق الحقيقة رغم المصاعب التي واجهها في هذا السبيل .
فكانت نفسيته المهذبة أرضية خصبة لتقبّل التعاليم السماوية بمجرّد التعرّف الشامل عليها .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 581
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٨١