نعم ، هذه هي النفس البشرية إذا تمادت في غيّها ، وهذا هو الجهل المطبق الذي يجعل من أمثال هؤلاء آلهة .
عندما وقف « عبّاس جنيدي » على حقيقة هذا الفرقة ، وأساسها ، وجد نفسه منخدعاً بهم ، مغشوشاً ببعض ظواهرهم ، فأعلن برائته منهم ، والتخلّي عن طريقتهم معتنقاً للدين الإسلامي الحنيف المتمثّل بخطّ أهل البيت ( عليهم السلام ) ، آخذاً على عاتقه بيان فساد هذه الفرقة ، ومخاطرها ، ومضارّها ، وآثار دمارها في المجتمع .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 512
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥١٢