تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
الكثير من الرموز . عندما رأى « حسين عليّ » تجاوباً من بعض السذّج والمغرضين اضطرّته نفسه الأمّارة - حاله حال أستاذه - إلى أن يدّعي دعاوى أكبر ، فبعد أن كان أحد تلامذة « الباب » أصبح هو الذي جاء « الباب » ليبشّر به ، ثمّ ادّعى هو المهدي المنتظر . ثمّ تمادى في غيّه أكثر فأكثر فادّعى أنّه نبيّ مرسل صاحب كتاب وشريعة ، ثمّ رأى نفسه قريبا من قمّة الهرم الذي رسمته له مخيلته ، ولم ير إلاّ خطوة واحدة حتّى ينال أعلى مرتبة رسمتها له أوهامه ، وهي مرتبة الألوهيّة ، فادّعى أنّه هو الإله الذي بعث الرسل وسنّ الشرائع . قال في كتابه « الأقدس » وهو في السجن : « يا ملأ الانشاء اسمعوا نداء مالك الأسماء إنّه يناديكم من شطر سجنه الأعظم أنّه لا إله إلاّ أنا المقتدر المتكبّر المتسخر المتعالي العليم الحكيم أنّه لا إله إلاّ هو المقتدر على العالمين » . وقال في كتابه المبين وهو في السجن أيضاً : « لا إله إلاّ أنا المسجون الفريد » وقال : « إنّ الذي عمّر الدنيا لنفسه قد سكن في أخرب البلاد بما اكتسب أيدي الظالمين » ، وقال : « إنّ الذي خلق العالم لنفسه منعوه أن ينظر إلى أحد من أحبائه إنّ هذا إلاّ ظلم مبين » . وقد لقّب نفسه ببهاء الله ، وعندما كان يمشي في الطريق يسدل على وجهه برقعاً ; لئلاّ يرى أحد بهاء الله ، فإنّ بهاء الله لا يرى بالأبصار ! ! ( 1 ) .
هامش
( 1 ) انظر كتاب البهائيّة في الميزان للسيد القزويني ، وكتاب نصائح الهدى والدين للشيخ البلاغي ، وكتاب البابيون والبهائيون للسيد عبد الرزاق الحسني ، وكتاب كشف الحيل لعبد الحسين آيتي ، وكتاب البابيون والبهائيون للدكتور همتي ، وكتاب البابية والبهائيّة للشيخ محمّد إشتهاردي ، وكتاب البهائيّة تاريخها وعقيدتها لعبد الرحمن الوكيل ، وكتاب الحراب في صدر البهاء والباب لمحمد فاضل .