تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

( 118 ) عبد الرحمن الإصفهاني

( سنّي / إيران ) عاش « عبد الرحمن » في القرن الثالث الهجري في إصفهان ، وهي اليوم إحدى أهم المحافظات الإيرانية - ، وكان « عبد الرحمن » فقيراً لا يملك شيئاً ، ولكنه كان وجيهاً في قومه . صاحب جرأة في تكلّمه ، وصاحب بيان في منطقه ، ولهذا اختاره أهل مدينته ليكون لهم وجهاً ولساناً عند الخليفة ; لينقل له مظلومية تلك البلاد ، وحرمان أهلها ، وفقرهم وحاجتهم . فشدّ الرحال مسافراً مع جماعة ، ممثلين ومندوبين من أهلهم وجميع بلادهم ، متّجهين نحو سامراء ، عاصمة الدولة الإسلاميّة آنذاك . فعندما وصلوا إلى العاصمة ، ووقفوا على باب الخليفة ، شاء الله تعالى أن يرى « عبد الرحمن » ذلك الموقف الذي غيّر منهج حياته ، ودفعه ليتحوّل من مذهب إلى آخر . قصّة استبصاره : اعتنق عبد الرحمن مذهب التشيّع الإمامي الاثني عشري على يد الإمام الهادي ( عليه السلام ) عاشر أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) روى « الراوندي » في كتابه « الخرائج والجرائح » ، و « ابن حمزة » في كتابه « الثاقب في المناقب » ، عن « العياشي » وهو « محمّد بن النضر » و « أبي جعفر بن محمّد بن علوية » قالوا : « كان بإصفهان رجل يقال له : « عبد الرحمن » وكان شيعياً ، فقيل له : ما السبب الذي أوجب عليك القول
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 513 | مركز الأبحاث العقائدية