( 111 ) جلال الدين محمّد بن أسعد الدواني الصديقي
( أشعري / إيران )
ولد « محمّد الدواني » في العقد الثالث من القرن التاسع ، في قرية « دوان » التابعة لمدينة « كارون » إحدى نواحي محافظة فارس الإيرانية ، ويعود نسبه إلى محمّد بن أبي بكر ابن الخليفة الأوّل .
نشأ وترعرع في أحضان والده ، فأخذ منه رؤآه وأفكاره ، وتربّى في تلك البيئة التي أملت عليه المعتقدات السائدة فيها ، فأصبح سنّياً أشعرياً .
وقد اختلفت المصادر في تاريخ وفاته ، ولكن تبيّن الشواهد والقرائن أنّه توفّي سنة 908 ه .
لم يحصر « الدواني » نفسه وعقله في دائرة المعارف والعقائد المحدودة التي أخذها عن أبيه ، أو التي تعلّمها في قريته ، بل هاجر إلى العديد من البلدان كي يتعرّف على علمائها ، فيتكامل ويأخذ ممّا عندهم من معارف وعلوم ، فسافر إلى مدن كثيرة ، منها : شيراز ، وتبريز ، ومناطق مختلفة من البلاد العربية .
أساتذته :
أخذ « محمّد الدواني » عن أساتذة كثيرين منهم : ملاّ محيي الدين الأنصاري ، وهمام الدين صاحب شرح الطوالع ، وحسن البقال ، وغيرهم .
تلامذته :
صار « محمّد الدواني » في مدّة قليلة صاحب فضل وكمال ، وأصبح أستاذاً