تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
هذه عقائد « حسين عليّ البهاء » التي انطلق منها ، وأسّس عليها عقائده الأخرى ، وهذه العقائد - وكما ترى - بدرجة من الوضوح بحيث يكفي وضوحها لإثبات بطلانها وبيان زيفها وغاية مبتدعها ، فقد جمعت المحذورات من تناقض ، وتضاد ، وتهافت ، وكأنّما النيابة ، والنبوة ، والألوهية ، مراتب متسلسلة يمكن طيّها والوصول إلى أعلاها ! ! فعندما وقف « إحسان الله » على حقيقة ، وأساس عقائد البهائية ، وجد نفسه يعبد إنساناً مثله ، يأكلّ ويشرب ، يصح ويمرض ، ولا يستطيع أن يدفع السوء والبلاء عن نفسه ، ولا يستطيع أن يخرج من سجنه ، أو يرى أحبّته ، والأبشع من هذا كلّه أنّ الإله قد مات ودفن . عندما علم « إحسان الله » مدى زيف وبطلان هذه الفرقة وانحرافها ، وغاية مؤسسها . تبرأ منهم ، وترك دينهم ، وعمل جاداً على فضحهم ، وتخليص الأبرياء من حبائل مكرهم وخداعهم ، وقد وفّقه الله تعالى لهداية الكثير ممّن أحبّ الحقيقة ، واتّخذ الطريق الصحيح لمعرفتها .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 472 | مركز الأبحاث العقائدية