هذا الحد ، بل عمل جادّاً من منطلق إحساسه بالمسؤلية اتجاه أبناء مجتمعه - أتباع البهائية - ومن منطلق المبدأ الإسلامي القائل : « أحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك » على هداية الآخرين وتخليصهم من الظلمات والجهل ، وذلك ببيان عقائد البهائية الباطلة ، وبيان العقائد الإسلاميّة الحنيفة ، كلّ ذلك من خلال المنطق والدليل والبرهان ، وبالفعل فقد وفقه الله تعالى إلى هداية ( 86 ) بهائياً خلال ( 18 ) عاماً من التبليغ .
يقول « إحسان الله » في إحدى رسائله للجمعية الإسلاميّة في طهران : « لا بد وأنتم تعلمون أنّ من يهدي الله على يديه رجلاً واحداً كيف يبلغ به الشعف والسرور في تلك الحالة .
إنّي أحد أعضاء الجمعيّة الإسلاميّة ، وقد اهتديت على أثر دعوة أحد أعضاء هذه الجمعيّة الإسلاميّة ، وهو الدكتور « غلام رضا فني » وقد مكنني الله تعالى طيلة ( 18 ) عاماً أن أجلب قلوب ( 86 ) بهائياً إلى الإسلام ، وأحوّلهم من طريقة مزيّفة مزعومة تدعى « البابية والبهائية » إلى طريق الحقّ وصراط الإسلام » ثمّ يضيف قائلا : « إخواني الأعزاء ، الدعوة إلى الحقّ وظيفة كلّ فرد من المسلمين على شريطة أن يحقق جيداً ، هذا أوّلاً ، وثانياً : أن يتفهّم معتقداته بصورة صحيحة ، ثمّ يحاول مكافحة اللا دينيّة ، وهذا أمر بسيط جدّاً ، حيث إنّي ولدت لأبوين بهائيين ، وترعرعت في محيط حافل بالبهائية ، ولكن في لقاء واحد مع أحد المخلصين تجلّت الحقيقة لدي ، وتمكّنت من إبراز تلك الحقيقة التي توصّلت إليها ، فهدى الله تعالى بها الكثير .
إخواني انهضوا لحماية القرآن والإسلام ، فإنّ الله سيؤيّدكم وستنالون التوفيق .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 469
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٦٩