أهم عقائد البهائية وأساسها :
تأسّست الفرقة البهائية على يد الميرزا « حسين عليّ » الملقّب ببهاء الله لذلك سموّا أتباعه بهائيّة .
كان لهذا الرجل الكثير من الدعوات الباطلة والمزيّفة التي تعكس شراسة نفسه المنهومة في حبّ الدنيا ، والجاه ، والتسلّط ، حاله حال أيّ إنسان غلبت شهوته عقله ، ونزوته لُبّه ، فسلّم زمام أمره إلى الشيطان ، فأصبح في ظلمات ليس بخارج منها .
نعرض أهم دعاوى ، وعقائد هذا الرجل التي هي أساس عقائد البهائيّة ، وسيرى القارئ تخبّطه ، أكاذيبه ، فهو بعد أن كان يعتقد بنفسه أنّه خليفة أستاذه « عليّ محمّد الشيرازي » الملقب بالباب ، أصبح - فيما بعد - نبياً مرسلاً تجب طاعته ، ثمّ صار إلهاً تجب عبادته ، فهو في تطوّر مستمر وتكامل دائم ! !
البهاء وخلافة الباب :
بعد أن توفي « عليّ محمّد » وهو مؤسّس البابية ، أوصى بأنّ الذي يخلفه هو « يحيى نور » وهو الأخ الأكبر « لحسين عليّ بهاء الله » ولكن رفض الأخير الوصيّة فيما بعد ، وادّعى أنّ الوصاية في الحقيقة له ، لذلك فقد نشبت بين الأخوين عداوات وصراعات دامية .
فأوّل دعوة ابتدأ بها « حسين عليّ البهاء » هي ادعاؤه أنّه الخليفة الشرعي للباب .
البهاء ودعوة النبوة :
بعد أن تمكّن « حسين عليّ بهاء » من دعوة الخلافة ، وأصبح الزعيم المطلق للبابيّة ، وجد مجرد هذا المقام لا يفي بغرضه ، ولا يحقق أُمنياته الشيطانية ، فإلى
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 470
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٧٠