( 99 ) حمزة عبد الله حسن
( شافعي / أوغندا )
من مواليد « أوغندا » ، وينتمي إلى أسرة شافعيّة المذهب .
تعرّف « حمزة » على المذهب الشيعي من خلال أخيه المستبصر ، الذي قام بدوره في إرشاد « حمزة » إلى جادّة الحقّ ، حيث أوضح له أبعاد هذا المذهب وما يقوم عليه من أسس متينة ، موافقه للكتاب الكريم والسنّة الصحيحة والعقل ، وجرى بينهما حوار حول أحقّيّة الشيعة فيما يعتقدون ، فكان من أخيه أن وضع بين يديه الكثير من الحجج والبراهين ، التي يستكشف الباحث من خلالها صحّة المفاهيم الشيعيّة المعتقدة ، والتي تدعو من جانب آخر إلى التأمّل في المرتكزات المتوارثة عن الآباء والأجداد ، والتي لا يوجد وراءها مستند ولا برهان .
وبعد التأمّل فيما دار بينه وبين أخيه من حوار ، وإجراء المقارنة بين المعتقد السنّي والمعتقد الشيعي ، من حيث صحة القواعد التي يعتمدان عليها ، ومقدار موافقتها للمسلّمات والأمور القطعيّة المعتمدة لدى الفكرين ، وجد « حمزة » ثمّة بؤر ضعف في أساسيّات الفكر السنّي ، تجعله ينهار أمام الفكر الشيعي ، بحيث لا يستطيع معها أن يرتقي لمواجهته والصمود أمامه .
تبرير الفكر السنّي لبدعة عمر :
إنّ من الإشكاليّات المهمّة الواردة على الفكر السنّي هي احتضانه ل « بدعة » عمر في صلاة التراويح جماعة ، وجعلها من العبادات المهمّة في شهر رمضان .