جلسة طلبت منه بعض الكتب الشيعية من أجل الإحاطة بعقائدهم فزوّدني بها ، وكانت هذه الكتب بمثابة باب تعرّفت منها على الكثير من الحقائق ، فاندفعت بعد ذلك للالتحاق بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ثمّ انتسب « حسين سليمان » إلى مدرسة شيعية ، وواصل دراسته فيها مدّة ثلاث سنوات ، ثمّ اتجه للعمل التبليغي ، وقد استبصر على يديه الكثير من الأشخاص بعد أن بيّن لهم حقيقة الشيعة وعقائدهم ، وبذل قصارى جهده لتصحيح الفكر المشوّه ، الذي يحمله أبناء مجتمعه اتجاه الشيعة . ويقول « حسين سليمان » : « وأصبحنا جميعاً من شيعة عليّ ( عليه السلام ) وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا عليّ أنت وشيعتك هم الفائزون » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : 551 ، حلية الأبرار 2 : 331 ، بحار الأنوار 31 : 380 .