( 98 ) حسين سليمان كاكايره
( شافعي / أوغندا )
ولد عام 1394 ه ( 1975 م ) بمدينة « دجينجا » ، ونشأ منتمياً للمذهب الشافعي ، درس بعد إكمال المرحلة الثانوية مدّة سبع سنوات في المعهد الإسلامي ب « دجينجا » على ضوء المذهب الشافعي ، ثمّ اشتغل بالعمل التبليغي في قريته أثناء العطلة الصيفية ، حيث كانت هوايته متوجّهة نحو استيعاب الفكر الديني ، ومطالعة الكتب الإسلامية ، والعمل في التوجيه الإسلامي .
بداية رحلته العقائدية :
يقول « حسين سليمان » تفاجئت ذات يوم بأنّ أحد أصدقائي وهو « عيدي حسن » أعلن اعتناقه لمذهب التشيّع ، فدعوته إلى بيتنا لاستفسر منه عن هذا التحّول المفاجيء .
ودار الحديث بين حسين سليمان وصديقه حول الكثير من الأمور العقائدية ، هذا يسأل وذاك يجيب ، حتّى وصل الحديث إلى مسألة زيارة القبور وخصوصاً قبور النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) ، فسأل حسين صديقه : يقال إنّ الشيعة مشركون ! لأنّهم يقصدون مشاهد وقبور أهل البيت ( عليهم السلام ) فيجعلونها وسيلة بينهم وبين الباري ، وهذا شرك .
الصديق : ليس جعل كلّ وسيلة بيننا وبين بارئنا شرك ; لأنّنا عندما نقصد الكعبة - مثلاً - ونطوف حول أحجارها ، ونتقرّب بها إلى الله عزّ وجلّ ، أو حين نتوجّه إليها أثناء الصلاة ، أنقصد بذلك عبادة الأحجار ؟ ! فالكعبة هي مجرّد وسيلة