مستقاة من الكتاب الكريم والسنّة الصحيحة والعقل .
وأدرك أيضاً أنّ الشبهات العالقة في ذهن المسلم السنّي عن الشيعة الإمامية سوف تتبدّد حين يراجع موروثاته بحثاً عن الحقّ والحقيقة .
ومن هذا المنطلق أعلن « أوس ايزمبا » استبصاره بعد التوصّل إلى القناعة الكاملة بأحقية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثمّ توّجه - قدر وسعه - إلى نشر الحقائق الجديدة التي اكتشفها ، وتبيين الواقع إلى أبناء منطقته .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 414
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤١٤