( 54 ) عبد العزيز مرزوقي
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في أندونيسيا بمدينة « بإنجيل » ، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب ، وبقي على انتمائه المذهبي الموروث حتّى وقعت بيده مجموعة كتب شيعيّة ، تعرّف من خلالها على أُصول ومبادئ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثمّ تعرّف على حقائق تاريخية كشفت له النقاب عن وجه الحق ، فوجد أن لا مناص من اتّباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فترك مذهبه السابق ، والتحق بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) لينهل من معينهم المعارف العذبة والعلوم النقيّة التي لم تمسّها أيدي التحريف والتلاعب .
أسباب خلاف أهل السنّة والشيعة حول تنزيه الأفعال الإلهيّة :
من الأمور التي جذبت « عبد العزيز مرزوقي » نحو مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) هي أنّه وجد هذا المذهب يقدّم له صورة واضحة ورائعة عن العدل الإلهي بخلاف الصور الغامضة التي يقدّمها مذهب أهل السنّة في هذا المجال .
ووجد « عبد العزيز مرزوقي » أنّ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) يهتمّ بالعقل ، وهذا ما يجعله أقدر من غيره في إقناع الآخرين ، بخلاف مذهب أهل السنّة الذي يطرح العقل في الكثير من الموارد جانباً ، ويكتفي بظواهر القرآن والسنّة وإن أدّى ذلك إلى الوقوع في التناقض والتضاد .
ووجد « عبد العزيز مرزوقي » أنّ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) يعتقد بعدالة اللّه سبحانه وتعالى وينزهه عن الظلم والجور ، ولكن اللّه تعالى الذي يعرّفه مذهب