تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية رد المحتار — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
حصل بفعل النار وإنه هدر ، ولو بقرب من أرضه على وجه يصل إليه الشرر غالبا ضمن ، إذ له الإيقاد في ملك نفسه بشرط السلامة اه‍ . ومثله في غاية البيان ، وقال : هذا كما إذا سقى أرض نفسه فتعدى إلى أرض جاره . قوله : ( ضمن أي استحسانا . طوري ) عن الخانية . قوله : ( لأنه يعلم الخ ) يظهر منه أنه لو كانت الريح تتحرك خفيفا بحيث لا يتعدى الضرر ثم زادت لم يضمن ، فليحرر . قوله : ( على كل حال ) فسره الشارح بعد بقوله : سواء تلف الخ . قوله : ( ثم آخر ) أي ثم وضع آخر فالمعطوف محذوف وهو وضع . وقال ح : هو عطف على فاعل الوضع المحذوف : أي كوضع شخص جرة في الطريق ثم وضع آخر أخرى اه‍ . فليتأمل ط . قوله : ( فتدحرجتا ) فلو تدحرجت إحداهما على الأخرى وانكسرت المتدحرجة ضمن صاحب الواقفة ، وكذا دابتان أوقفا ، ولو عطبت الواقفة لا ضمان لإنتساخ الفعل الأول ، سائحاني عن قاضيخان . قوله : ( وكذا يضمن في كل موضع الخ ) هذا لم يذكره صاحب الخانية ، بل اعتبر حق الوضع وعدمه . وقد يثبت حق المرور ولا يثبت حق الوضع كما في الطريق ، وإنما الذي اعتبر حق المرور وعدمه صاحب الخلاصة ، وذكر أن عليه الفتوى . قال في المنح : وفصل في الخلاصة فيما لو سقط منه جمرة في موضع ليس له فيه حق المرور بين أن يقع منه فيضمن ، وبين إن ذهبت بها الريح فلا يضمن . قال : وهذا أظهر ، وعليه الفتوى ، وغالب الكتب على ما ذكره قاضيخان ط . قوله : ( من الكير ) هو بالكسر : زق ينفخ فيه الحداد ، وأما المبني من الطين فكور والجمع أكيار وكيرة كعنبة وكيران . قاموس . فالمناسب الكور لأنه هو الذي يخرج منه ط . لكن ورد في الحديث : المدينة كالكير تنفي خبثها فلعله مشترك . تأمل . وعبر الإتقاني بالكور . قوله : ( وأحرق شيئا ضمن ) وإن فقأ عين رجل فديته على عاقلته إتقاني . قوله : ( لا تحتمله ) يعني لا تحتمل بقاءه بأن كانت صعودا وأرض جاره هبوطا يعلم أنه لو سقى أرضه نفذ إلى جاره ضمن ، ولو كان يستقر في أرضه ثم يتعدى إلى أرض جاره ، فلو تقدم إليه بالأحكام ولم يفعل ضمن ، ويكون هذا كإشهاد على حائط ، ولو لم يتقدم لم يضمن كما في جامع الفصولين . شرنبلالية . أقول : زاد في نور العين عن الخانية بعد قوله ضمن ما نصه : ويؤمر بوضع المسناة حتى يصير