اقتران الخبر بالفاء . قوله : ( بإمعان ) أي بتأمل وإتقان ط . قوله : ( مطلق ماء ) من إضافة الصفة
للموصوف وهو خبر لمبتدأ محذوف ، والمراد كون الماء مطلقا ، والظاهر كما قال ط إن هذا الشرط
مغن عن الطهارة والطهورية : أي لان غير الطاهر وغير المطهر غير مطلق . قوله : ( مع ) بسكون
العين . ط .
قوله : ( وشرط ) بالنصب أيضا لا غير عطف على شرط المنصوب : أي وخذ شرط وجوب
الخ ، إذ ليس بعده ما يصح الاخبار به عنه . قوله : ( بالغ ) بالإضافة وهو شرط ثان ، والشرط البلوغ
ط : أي لا ذات البالغ . قوله : ( التمييز ) بحذف العاطف ، ثم يحتمل أنه معطوف على إسلام فيكون
مرفوعا ، أو على الحدث فيكون مجرورا ط . قوله : ( يا عاني ) أي يا قاصد الفوائد ، وهو أولى من
تفسيره بالأسير ، أفاده ط . قوله : ( شرط ) مبتدأ وزوال خبره ط . قوله : ( يبعد ) بتشديد العين . قوله :
( من أدران ) بنقل حركة الهمزة إلى النون ، وهو بيان لما ، والدرن : الوسخ . قاموس . قوله : ( كشمع )
بسكون الميم لغة قليلة ، وأنكرها الفراء فقال : الفتح كلام العرب ، والمولدون يسكنونها ، لكن قال
ابن فارس : وقد تفتح الميم . قال في المصباح : فافهم أن الاسكان أكثر ا ه . قوله : ( ورمص ) بفتح
الراء والميم وبالصاد : وسخ يجتمع في الموق مما يلي الانف ، وسكنت الميم لضرورة النظم ا ه ح .
قوله : ( لم يتخلل الوضوء ) اللام من الوضوء آخر الشطر الأول ، والواو منه أول الشطر الثاني . قوله :
( مناف ) كخروج ريح ودم ط : أي لغير المعذور بذلك . قوله : ( يا عظيم ذوي الشأن ) أي العظم : أي
يا عظيمهم ، وفي نسخة ذي وليست بصواب لاختلال النظم ط . أقول : والذي رأيته من النسخ : يا
عظيم الشأن ، وهو خطأ أيضا . قوله : ( وزيد على هذين ) أي شرطي الصحة ط . قوله : ( تقاطر ) وأقله
قطرتان في الأصح كما يأتي . قوله : ( مع الغسلات ) أي المفروضة ، وأخرج بها المسح فلا يشترط
فيه تقاطر . قوله : ( ليس هذا الخ ) أي ليس هذا الشرط ، وهو التقاطر بمشترط عند الامام أبي يوسف
يعقوب رضي الله عنه ، والمعتمد الأول ط .
تنبيه : يزاد على ما ذكره من شروط الصحة فقد الحيض والنفاس كما مر ، وهو من شروط
الوجود الشرعي أيضا ، وكذا من شروط الوجوب . والذي يظهر لي أن شروط الوجود الشرعي شروط
للصحة وبالعكس ، إذ لا فرق يظهر فتدبر ، قوله : ( وصفتها ) أي الطهارة ، قوله : ( فرض ) أي قطعي ط .
حاشية رد المحتار — صفحة 95
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٩٥