تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
وإن يقف على السهل ( 1 ) وان يجمع رحله ( 2 ) ويسد الخلل به وبنفسه ( 3 )
شرح
الموقف ودون عرفة ) فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل . الحديث « 1 » وصحيحة الأخر الوارد في صفة حج النبي صلَّى اللَّه عليه وآله انه صلَّى اللَّه عليه وآله انتهى إلى نمرة وهي بطن عرنة بحيال الأراك فضرب قبته وضرب الناس أخبيتهم عندها . إلخ « 2 » ( 1 ) قال في المدارك : ( وانما استحب ذلك لاستحباب الاجتماع في الموقف والتضام كما سيأتي وغير السهل لا يتيسر فيه ذلك إلا بتكلف ) ( 2 ) قال في الجواهر : ( أي يضم أمتعة بعضها إلى بعض ليأمن عليها من الذهاب ليتوجه قلبه إلى الدعاء . ( 3 ) المراد انه يسد الفرج الكائنة على الأرض برحله وبنفسه بان لا يدع بينه وبين أصحابه فرجة لتستر الأرض التي يقفون عليها لصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ( في حديث الوقوف بعرفات ) قال : إذا رأيت خللا فسده بنفسك وبراحلتك فان اللَّه عز وجل يحب أن تسد تلك الخلال وانتقل إلى الهضبات واتق الأراك . « 3 » وربما علل استحباب سد الفرج الكائنة على الأرض بأنها إذا بقيت فربما يطمع أجنبي في دخولها فيشتغلون بالتحفظ منه عن الدعاء ويؤذيهم في شيء من أمورهم . واحتمل بعض الأصحاب كون الجار في : ( به - وبنفسه ) متعلقا بمحذوف صفة للخلل ، والمعنى انه يسد الخلل الكائن بنفسه وبرحله ، بأن يأكل إن كان جائعا ويشرب ان كان عطشانا وهكذا يصنع ببعيره ، ويزيل الشواغل المانعة عن الإقبال
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 9 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 1 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 2 من أبواب أقسام الحج الحديث 4 « 3 » الوسائل ج 2 الباب 13 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 2
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 415 | الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي