شرح
3 - انه ينبغي له أن لا يسأل فيه غير اللَّه تعالى جل شأنه ، ففي المرسل سمع علي بن الحسين عليه السّلام يوم عرفة سائلا يسأل الناس فقال : ويحك أغير اللَّه تسأل .
إلخ ( ذكره صاحب الجواهر قدس سره )
انتهى ( وللَّه الحمد والشكر ) : إلى هنا ما أردت إيراده في هذا الجزء من الكتاب وأسأله تعالى : التوفيق لإتمام باقي الأجزاء منه ، كما اسأله تعالى جل شأنه :
[ أن يرعاني بعين رعايته - ولا يحرمني فضله - ويقبل منى هذا النزر اليسير - ويعفو عن زللي الكثير - أنه أكرم المسؤولين وأوسع المعطين - ] قد وقع الفراغ منه على يد مؤلفه العبد الفاني الراجي رحمة ربه الغفور
محمّد إبراهيم الجنّاتى
[ في 24 - شهر محرم الحرام - من سنة 1384 ]
ويتلوه الجزء الرابع من أول مبحث الوقوف بالمشعر إن شاء اللَّه تعالى والحمد للَّه أولا وآخرا وصلَّى اللَّه على محمد وآله الطاهرين