تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
فلو وقف بنمرة ؛ أو عرنة ، أو ثوية ، أو ذي المجازي ، أو تحت الأراك لم يجزه ( 1 )
شرح
( إيقاظ ) - وهو ان المراد بالغروب هنا هو الذي قد بين في أوقات الصلاة - وهو ذهاب الحرمة المشرقية - لا غيرها . ( 1 ) ما أفاده الماتن - قدس سره - بقوله : ( فلو وقف بنمرة [ 1 ] أو عرنة [ 2 ] أو ثوية [ 3 ] أو ذي المجاز [ 4 ] أو تحت الأراك [ 5 ] لم يجزه ) مما لا ينبغي الإشكال فيه وهو المعروف بين الفقهاء - قدس اللَّه تعالى أسرارهم - بل في الجواهر : ( بلا خلاف بل الإجماع بقسميه عليه بل في المنتهى : « نسبته إلى الجمهور أيضا إلا ما يحكى عن المالك : « من الاجتزاء ببطن عرنة ولزوم الدم » لكنه واضح الفساد بعد أن
هامش
[ 1 ] نمرة : كفرحة ( بفتح النون وكسر الميم - ويجوز إسكانه وفتح الراء ) وهي الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك ، إذا خرجت من الملازمين تريد الموقف - كما عن تحرير النووي والقاموس وغيرهما - لكن قد تقدم في صحيح معاوية بن عمار : ( من أنها بطن عرنة ) قيل قلعها تقال عليهما ، ويقال على أحدهما للمجاورة . [ 2 ] عرنة : كهمزة : ( بضم العين وفتح الراء والنون - وفي لغة بضمتين ) وهي - كما عن المطرزي : ( واد بحذاء عرفة ) . وعن السمعاني : ( ظني وادي بين عرفات ومنى ) . وعن القاسي : أنه موضع بين العلمين اللذين هما حد عرفة - والعلمين اللذين هما حد الحرم . [ 3 ] ثوية : ( بفتح الثاء - وكسر الواو - وتشديد الياء - ) حد من حدود عرفة . [ 4 ] ذو المجاز هو سوق كان على فرسخ من عرفة بناحية كبكب ( على ما في الجواهر ) . وفي الوافي : ( وفي النهاية : ذو المجاز موضع عند عرفات كان يقام فيه سوق من أسواق العرب في الجاهلية والمجاز موضع الجواز والميم زائدة سمى به لأن إجازة الحاج كان فيه [ 5 ] الأراك : ( كسحاب ) وهو موضع بعرفة قرب نمرة .