تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
شرح
صلَّى اللَّه عليه وآله : والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا ، ان للَّه بابا في سماء الدنيا يقال له باب الرحمة وباب التوبة وباب الحاجات وباب التفضل وباب الإحسان وباب الجود وباب العفو ولا يجتمع بعرفات أحد إلا استأهل من اللَّه ذلك الوقت هذه الخصال ، وان للَّه مأة الف ملك مع كل ملك مأة وعشرون الف ملك ، ينزلون من اللَّه بالرحمة على أهل عرفات وللَّه على أهل عرفات رحمة ينزلها على أهل عرفات ؛ فإذا انصرفوا أشهد اللَّه ملائكته بعتق أهل عرفات من النار وأوجب لهم الجنة ، ونادى مناد انصرفوا مغفورين فقد أرضيتموني ورضيت عليكم « 1 » . 5 - ما رواه فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إن إبراهيم عليه السّلام أتاه جبرئيل عند زوال الشمس من يوم التروية فقال : يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولأهلك . إلى أن قال : ثم ذهب به حتى أتى منى فصلَّى بها الظهر والعصر والعشاءين والفجر حتى إذا بزغت الشمس خرج إلى عرفات ، فنزل بنمرة ( وهي بطن عرنة ) فلما زالت الشمس خرج ، وقد أغتسل ؛ فصلَّى الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين ، وصلَّى في موضع من المسجد الذي بعرفات إلى أن قال : ثم مضى به إلى الموقف . إلخ « 2 » وكيف كان فهذه الأخبار - كما ترى - لا تدل على المدعى - وهو وجوب الوقوف من أول الزوال - بل على خلافه أدل ، ولذا قال في المدارك : ( والمسألة محل إشكال ولا ريب في إن ما اعتبره الأصحاب أولى وأحوط ) . قال في الجواهر : ( وبنحو ذلك عبر في محكي المقنعة والنهاية والمبسوط ومن لا يحضره الفقيه والسرائر من غير تعرض للنية ، فضلا عن مقارنتها . إلى أن
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 19 من أبواب الإحرام بالحج والوقوف بعرفة الحديث 8 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 2 من أبواب أقسام الحج الحديث 35