وأن يغتسل للوقوف ( 1 )
شرح
صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا غدوت إلى عرفة فقل وأنت متوجه إليها : اللهم إليك صمدت ، وإياك اعتمدت ، ووجهك أردت ، أسألك أن تبارك لي في رحلتي ، وأن تقضى لي حاجتي ، وأن تجعلني اليوم ممن تباهي به من هو أفضل مني ، ثم تلبي وأنت عاد إلى عرفات « 1 » ويستحب له أيضا الدعاء بالمرسوم عند التوجه إلى منى لما في حسن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا توجهت إلى منى فقل : اللهم إياك أرجو وإياك أدعو فبلغني أملي وأصلح لي عملي « 2 » .
ويستحب له أيضا الدعاء بالمرسوم عند النزول فيها ، ويدل عليه ما رواه الفضل ابن شاذان عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إذا انتهيت إلى منى فقل : اللهم هذه منى وهذه مما مننت به علينا من المناسك فأسألك أن تمن على بما مننت به على أنبيائك فإنما أنا عبدك وفي قبضتك .
إلى أن قال : ( وحد منى من العقبة إلى وادي محسر ) « 3 »
( 1 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب - رضوان اللَّه تعالى عليهم - بل في الجواهر : ( بلا خلاف أجده فيه بل في المدارك : « الإجماع عليه » ) واستدل لذلك بجملة من النصوص المروية عنهم عليهم السّلام - منها :
1 - صحيح ابن أبي عمير وصفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ( في حديث ) قال : فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خباك بنمرة ( ونمرة هي بطن عرنة دون الموقف ودون عرفة ) فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل وصل الظهر
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 8 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 6 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 1
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 6 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 2