تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ففي خبر عثمان بن زياد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن لي على رجل ديناً وقد أراد أن يبيع داره فيقضي لي . فقال أبو عبد الله : أعيذك بالله أن تخرجه من ظل رأسه ، أعيذك بالله ان تخرجه من ظل رأسه ، أعيذك بالله ان تخرجه من ظل رأسه . مسألة 15 - لو كان عنده متاع أو سلعة أو عقار زائداً على المستثنيات لاتباع إلا بأقل من قيمتها يجب بيعها للدين عند حلوله ومطالبة صاحبه ، ولا يجوز له التأخير وانتظار من يشتريها بالقيمة . نعم لو كان ما يشتري به أقل من قيمته بكثير جداً بحيث لا يتحمل عادة ويكون حرجياً عليه ولا يعد عند العرف متمكناً من الأداء ، لا يجب مسألة 16 - كما لا يجب على المعسر الأداء والقضاء ، يحرم على الدائن إعساره بالمطالبة والاقتضاء ، بل يجب أن ينظره إلى اليسار ، فعن النبي صلى الله عليه وآله : وكما لا يحل لغريمك أن يمطلك وهو موسر ، لا يحل لك أن تعسره إذا علمت أنه معسر . وعن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في وصية طويلة كتبها إلى أصحابه : إياكم وإعسار أحد من إخوانكم المسلمين أن تعسروه بشيء يكون لكم قبله وهو معسر ، فإن أبانا رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول : ليس للمسلم أن يعسر مسلماً ، ومن أنظر معسراً أظله الله يوم القيامة لظله يوم لا ظل إلا ظله . وعن مولانا الباقر ( عليه السلام ) قال : يبعث يوم القيامة قوم تحت ظل العرش ، وجوههم من نور ورياشهم من نور جلوس على كراسي من نور - إلى أن قال - فينادي مناد : هؤلاء قوم كانوا ييسرون على المؤمنين وينظرون المعسر حتى ييسر . وعنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره أن يقيه الله من نفحات جهنم فلينظر معسراً أو ليدع له من حقه . والاخبار في هذا المعني ' كثيرة .