قبل حلول اجله من بايعه ودون غيره ديناً بشرط الزيادة ويجوز
بيعه بعد حلول اجله مطلقا من بايعه ، دون غيره ديناً .
مسألة 8 - يجوز تعجيل الدين المؤجل بأقل منه مع التراضي ، وهو الذي
يسمي في الوقت الحاضر في لسان التجار بالنزول ، ولا يجوز تأجيل الحال ولا
زيادة أجل المؤجل بزيادة . نعم لا بأس بالاحتياط بجعل الزيادة المطلوبة
في ثمن مبيع مثلاً ويجعل التأجيل والتأخير إلى أجل معين شرطاً على البائع
، بأن يبيع الدائن من المدين ما مثلاً يسوي عشرة دراهم بخمسة عشر درهماً
على أن لا يطالب المشتري عن الدين الذي عليه إلى وقت كذا ، ومثله ما
إذا باع المديون من الدائن ما يكون قيمته خمسة عشر درهماً بعشرة شارطاً
عليه تأخير الدين إلى وقت كذا ، لكن في الصورتين فائدة الشرط حرمة
المطالبة وان تخلف المشروط عليه يجب على المشروط له الأداء وله خيار تخلف
الشرط .
مسألة 9 - لا يجوز قسمة الدين ، فإذا كان لاثنين دين مشترك على ذمم
متعددة كما إذا باعا عيناً مشتركاً بينهما من أشخاص ، أو كان لمورثهما دين
على أشخاص فورثاه فجعلا بعد التعديل ما في ذمة بعضهم لأحدهما وما في ذمة
آخرين لآخر لم يصح وبقي ما في الذمم على الاشتراك السابق ، فكل ما
استوفي منها يكون بينهما وكل ما توي ' وتلف يكون منهما . هذا وقد مّر في كتاب
الشركة الاشكال في جواز استيفاء أحدهما حصته إذا كان لهما دين مشترك على أحد
. نعم يجوز للمديون التصالح من أحدهما باعطائه مالاً صلحاً في مقابل ابرائه
ذمته
مسألة 10 - يجب على المديون عند حلول الدين ومطالبة الدائن السعي
في أدائه بكل وسيلة ولو ببيع سلعته ومتاعه وعقاره أو مطالبة غريم له أو
إجارة أملاكه وغير ذلك ، وهل يجب عليه التكسب اللائق بحاله من حيث
الشرف والقدرة ؟ وجهان بل قولان أحوطهما ذلك ، خصوصاً فيما لا يحتاج إلى
تكلف وفيمن شغله
هداية العباد — صفحة 90
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٩٠