وزوجية ، وأن لكل من النسب والولا طبقات ثلاث : فأما طبقات النسب
فأولها : الأبوان بلا ارتفاع والأولاد وإن نزلوا . وثانيها : الإخوة والأخوات
وأولادهم وإن نزلوا ، والأجداد والجدات وإن علوا . وثالثها : الأعمام والعمات
والأخوال والخالات وإن علوا وأولادهم وإن نزلوا . وأما طبقات الولاء ،
فأولها ولا العتق ، ثم ولا ضامن الجريرة ، ثم ولا الإمامة .
فاعلم أن الزوجين لا يحجبان حجب حرمان بأي وارث كان ، فهما
يشاركان كل وارث ذي نسب أو ذي ولا من أي طبقة كان . وأما البواقي فذو
النسب من أي طبقة كان يحجب ذا الولاء كذلك ، فما دام أحد من ذوي
الأنساب موجودا لا يصل الأمر إلى ذوي الولاء . وكل طبقة سابقة من ذوي
النسب أو ذوي الولاء تحجب اللاحقة منهما ، فمع وجود أحد الأبوين أو الأولاد
وإن نزلوا لا يرث الإخوة والأجداد ، ومع وجود أحد الإخوة أو أولادهم وإن
نزلوا أو الأجداد وإن علوا لا يرث الأعمام والأخوال وأولادهم . وكذا إذا فقد
ذووا الأنساب جميعا وانتهى الأمر إلى ذوي الولاء ، فمع المعتق لا يرث ضامن
الجريرة ، ومعه لا يرث الإمام عليه السلام .
( مسألة 1551 ) كما أن للنسب طبقات كذلك لكل طبقة مراتب
ودرجات :
فأما الطبقة الأولى : فالأبوان بلا ارتفاع مرتبة واحدة ، لكن الأولاد لهم
مراتب ودرجات متنازلة ، أولها أولاد الميت ( البنون والبنات ) ثم أولادهم ، ثم
أولاد أولادهم ، وهكذا .
وأما الطبقة الثانية : فلكل من الأجداد والجدات والإخوة والأخوات مراتب
ودرجات ، فمراتب الأجداد صعودا : الجد والجدة ثم أبواهما ثم أجدادهما ،
وهكذا . ومراتب الإخوة والأخوات وأولادهم : الأخ والأخت ، ثم أولادهما ،
ثم أولاد أولادهما ، وهكذا .
وأما الطبقة الثالثة : أي طبقة العمومة والخؤولة ، فلها درجات متصاعدة :
العم والعمة أخ الأب وأخته ، والخال والخالة أخ الأم وأختها ، ثم عم الأب