تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ولو بعوض ، خصوصا إذا كان وارثا أو رحما ، أو دفن الميت فيه اشتباها .
( مسألة 440 ) إذا أذن المالك في دفن ميت في ملكه وأباحه له ، ليس له أن يرجع عن إذنه وإباحته ، نعم إذا خرج الميت بسبب من الأسباب لا يجب عليه الرضا والإذن بدفنه ثانيا في ذلك المكان ، بل له الرجوع عن إذنه .
( مسألة 441 ) ومنها : إذا دفن بكفن مغصوب ، أو مال آخر مغصوب ، فيجوز بل يجب النبش لأخذ ما يجب رده . نعم لو كان معه شئ من أمواله من خاتم ونحوه فدفن معه ، ففي جواز نبش الورثة إياه لأخذه تأمل واشكال ، خصوصا إذا لم يجحف بهم .
( مسألة 442 ) ومنها : النبش لتدارك الغسل أو الكفن أو الحنوط ، إذا دفن بدونها مع التمكن منها ، بل يجب نبشه لذلك ، إلا إذا استلزم هتك حرمته لفساد جسده ، فيحرم حينئذ . أما لو دفن لعذر ، كما إذا لم يوجد الماء أو الكفن أو الكافور ثم وجد بعد الدفن ، ففي جواز النبش لتدارك الفائت تأمل واشكال ، ولا سيما إذا لم يوجد الماء فيمم بدلا عن الغسل ودفن ، ثم وجد الماء . بل عدم جواز النبش لتدارك الغسل حينئذ هو الأقوى . وأما إذا دفن بلا صلاة فلا ينبش لأجلها ، بل يصلى على قبره كما تقدم .
( مسألة 443 ) ومنها : لنقله إلى المشاهد المشرفة ، والظاهر جواز النبش لهذا الغرض سواء أوصى به الميت ، أم لم يوص .
( مسألة 444 ) ومنها : إذا توقف إثبات حق من الحقوق على مشاهدة جسده .
( مسألة 445 ) ومنها : إذا دفن في مكان يوجب هتكه ، كما إذا دفن في بالوعة أو مزبلة ، وكذا إذا دفن في مقبرة الكفار ، في وجه لا يخلو من قوة .
هداية العباد — صفحة 90 | السيد الگلپايگاني