تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
الأغسال المندوبة ( مسألة 456 ) الأغسال المندوبة أقسام : زمانية ، ومكانية ، وفعلية . أما الزمانية فكثيرة ، منها : غسل الجمعة ، وهو من المستحبات المؤكدة حتى قال بعض بوجوبه ، ولكن الأقوى استحبابه . ووقته من طلوع الفجر الثاني إلى الزوال ، وبعده إلى آخر يوم السبت قضاء ، ولكن الأحوط بعد الزوال إلى الغروب من يوم الجمعة أن ينوي القربة من غير أداء ولا قضاء أما في ليلة السبت فالأحوط أن ينويه رجاء ، والأولى بل الأحوط منه ترك الغسل في الليل ، بل يقضيه في النهار . ويجوز تقديمه يوم الخميس إذا خاف إعواز الماء يوم الجمعة ، فإن تمكن منه يومها قبل الزوال يستحب إعادته ، وبعده يأتي به رجاء ، ولو دار الأمر بين التقديم والقضاء فالأول أولى . ويشكل إلحاق ليلة الجمعة بيوم الخميس ، والأحوط الاتيان به فيها رجاء ، كما أن الأحوط تقديمه يوم الخميس رجاء إذا كان فوته يوم الجمعة لا لاعواز الماء بل لأمر آخر . ومنها : أغسال ليالي شهر رمضان ، وهي ليالي الافراد : الأولى والثالثة والخامسة وهكذا ، وتمام ليالي العشر الأخيرة . والآكد منها : ليالي القدر ، وليلة النصف ، وليلة سبع عشرة ، وخمس وعشرين ، وسبع وعشرين . وتسع وعشرين منه . ويستحب في ليلة الثالث والعشرين غسل ثان . ووقت الغسل فيها تمام الليل ، وإن كان الأولى الاتيان به مقارنا للغروب . نعم لا يبعد في العشر الأخيرة رجحان الاتيان به بين المغرب والعشاء تأسيا بالنبي صلى الله عليه وآله على ما روى . والغسل الثاني في الليلة الثالثة والعشرين آخرها . ومنها : غسل يومي العيدين الفطر والأضحى ، والغسل في هذين اليومين من السنن الأكيدة ، ووقته بعد الفجر إلى الزوال ، والأحوط الاتيان به بعد الزوال رجاء . ومنها : غسل يوم التروية الثامن من ذي الحجة . ومنها : غسل يوم عرفة ، والأولى إيقاعه عند الزوال . ومنها : غسل أيام من رجب ، أوله