الأقوى . نعم الأولى أن لا يزيد على ثلاثة أيام .
( مسألة 453 ) يستحب إرسال الطعام إلى أهل الميت ، إلى ثلاثة أيام ،
ولو كان مدة جلوسهم للتعزية أقل .
صلاة ليلة الدفن ( مسألة 454 ) يستحب ليلة الدفن صلاة الهدية للميت ، وهي المشتهرة
في الألسن بصلاة الوحشة ، ففي الخبر النبوي ( لا يأتي على الميت
ساعة أشد من أول ليلة ، فارحموا موتاكم بالصدقة ، فإن لم تجدوا فليصل
أحدكم ركعتين ) .
( مسألة 455 ) كيفية صلاة الوحشة على ما في الخبر المذكور : أن يقرأ
في الأولى بفاتحة الكتاب مرة ، والتوحيد مرتين ، وفي الثانية بفاتحة
الكتاب مرة ، والتكاثر عشر مرات ، وبعد السلام يقول ( اللهم صل على
محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر فلان ابن فلان ) فيبعث الله من
ساعته ألف ملك إلى قبره مع كل ملك ثوب وحلة ، ويوسع في قبره من
الضيق إلى يوم ينفخ في الصور ، ويعطى المصلي بعدد ما طلعت عليه
الشمس حسنات ، وترفع له أربعون درجة . وعلى رواية أخرى : يقرأ في
الركعة الأولى الحمد وآية الكرسي مرة ، وفي الثانية الحمد مرة ، والقدر
عشر مرات ، ويقول بعد الصلاة ( اللهم صل على محمد وآل محمد
وابعث ثوابها إلى قبر فلان ) وإن أتى بالكيفيتين كان أولى ، وتكفي صلاة
واحدة عن شخص واحد . وما تعارف من عدد الأربعين أو الواحد
والأربعين غير وارد . نعم لا بأس به إذا لم يكن بقصد الورود في الشرع ،
والأحوط قراءة آية الكرسي إلى ( هم فيها خالدون ) . والظاهر أن وقتها
تمام الليل ، وإن كان الأولى إيقاعها في أوله . والأقوى عدم جواز
الاستيجار وأخذ الأجرة عليها .