تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
والحاء في العين . ولا تجب بعض أقسام الادغام الصغير كإدراج الساكن الأصلي فيما يقاربه مثل ( من ربك ) نعم الأحوط ترك الوقف على المتحرك ، والوصل بالسكون ، وإدغام التنوين والنون الساكنة في حروف ( يرملون ) وإن كان المترجح في النظر عدم لزوم شئ مما ذكر .
( مسألة 774 ) الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع ، وإن كان الأقوى عدم وجوبها وكفاية القراءة على النهج العربي ، وإن خالفهم في حركة بنية أو اعراب .
( مسألة 775 ) يجوز قراءة ( مالك يوم الدين ) و ( ملك يوم الدين ) ، ولعل الثاني أرجح ، وكذا يجوز في ( الصراط ) أن يقرأ بالصاد والسين وفي ( كفوا أحد ) وجوه أربعة بضم الفاء أو سكونه مع الهمزة أو الواو ، والأرجح أن يقرأ بالهمزة مع ضم الفاء ، وأدونها بالواو مع إسكان الفاء .
( مسألة 776 ) من لا يقدر إلا على الملحون أو تبديل بعض الحروف ولا يستطيع أن يتعلم ، يجزيه ذلك ولا يجب عليه الائتمام ، وإن كان أحوط ، بخلاف من كان قادرا على التصحيح والتعلم ولم يتعلم ، فإنه يجب عليه الائتمام على الأحوط إن لم يتعلم وضاق الوقت ، وفي الوقت الموسع مخير بين الائتمام والتعلم .
( مسألة 777 ) يتخير فيما عدا الركعتين الأوليين من فرائضه بين الذكر والفاتحة ، والأفضل الذكر ، وصورته ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) ويجب المحافظة على العربية ، ويجزي أن يقول ذلك مرة واحدة ، والأحوط التكرار ثلاثا ، فتكون اثنتي عشرة تسبيحة . والأولى إضافة الاستغفار إليها . ويلزم الاخفات في الذكر وفي القراءة ، حتى البسملة على الأحوط إذا اختار الاتيان بها بدل الذكر ، وله القراءة في ركعة والذكر في الأخرى .
( مسألة 778 ) إذا قصد التسبيح مثلا فسبق لسانه إلى القراءة ، فالأحوط عدم الاجتزاء به ، أما لو فعل ذلك غافلا من غير قصد إلى أحدهما ، اجتزأ