تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
في الأثناء ، وكذا العالم به في الجملة إلا أنه جهل محله أو نسيه . وأما الجاهل الملتفت التارك للسؤال عمدا ، فالأحوط أن يستأنف .
( مسألة 768 ) لا جهر على النساء ، بل يتخيرن بينه وبين الاخفات مع عدم الأجنبي ، أما الاخفات فيجب عليهن فيما يجب على الرجال ، ويعذرن فيما يعذرون فيه .
( مسألة 769 ) يستحب للرجل الجهر بالبسملة في الظهرين للحمد والسورة ، كما يستحب له الجهر بالقراءة في ظهر يوم الجمعة .
( مسألة 770 ) الأحوط اعتبار عدم سماع البعيد في الاخفات ولاسماع القريب في الجهر كما هو المتعارف فيهما . ولا يجوز الافراط في الجهر كالصياح ، كما لا يجوز الاخفات بحيث لا يسمع نفسه مع عدم المانع .
( مسألة 771 ) تجب القراءة الصحيحة ، فلو أخل عامدا بحرف أو حركة أو تشديد أو نحو ذلك ، بطلت صلاته . ومن لا يحسن الفاتحة أو السورة ، يجب عليه تعلمهما .
( مسألة 772 ) المدار في صحة القراءة على أداء الحروف من مخارجها بنحو يعده أهل اللغة مؤديا للحرف الفلاني دون حرف آخر ، ومراعاة حركات البنية ، وما له دخل في هيئة الكلمة ، والحركات والسكنات الاعرابية والبنائية كما ضبطه علماء العربية ، والتشديد والمد الواجب فيما يتوقف عليه أداء الكلمة صحيحة ، وحذف همزة الوصل في الدرج كهمزة ( أل ) وهمزة ( إهدنا ) وإثبات همزة القطع كهمزة ( أنعمت ) .
( مسألة 773 ) لا يلزم مراعاة تدقيقات علماء التجويد في تعيين مخارج الحروف ، فضلا عما يرجع إلى صفاتها من الشدة والرخاوة والتفخيم والترقيق وغير ذلك ، ولا الادغام الكبير وهو إدارج الحرف المتحرك بعد إسكانه في حرف مماثل له من كلمتين مثل ( يعلم ما بين أيديهم ) بإدراج الميم في الميم ، بل الأحوط ترك الادغام في الحرفين المتقاربين من كلمة واحدة مثل ( يرزقكم ) و ( زحزح عن النار ) بإدراج القاف في الكاف