تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
المعز ، فإن لم تجد فنعجة فإن لم تجد فما استيسر من الهدى . ( 1 ) . وهي مع دلالتها على الاجزاء في هدى التمتع تدل على تقدم الموجوء على غيره مما ذكر في طول فقد الفحل السمين من فحولة المعز وغيرها . ومنها ما رواه ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) في قوله تعالى * ( فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ) * ، قال ( ع ) : ليكن كبشا سمينا فإن لم يجد فعجلا من البقر ، والكبش أفضل ، فإن لم يجد فموجوء من الضأن ، والا ما استيسر من الهدى شاة ( 2 ) ودلالتها على تقدم الموجوء على غيره في الجملة فضلا عن أصل الاجزاء كما تقدمت بلا إنكار وهي في خصوص هدى التمتع ظاهرا . ومنها ما رواه أيضا عن أبي عبد اللَّه قال : ثم اشتر هديك ان كان من البدن أو من البقر والا فاجعله كبشا سمينا فحلا ، فإن لم تجد كبشا فحلا ، فوجاء من الضأن ، فإن لم تجد فتيسا ، فإن لم تجد فما تيسر عليك وعظم شعائر اللَّه ( 3 ) ودلالتها على اجزاء الموجوء في التمتع لعموم الهدى الشامل له أيضا مع ظهورها في تقدمه على التيس الذي هو الفحل من المعز . ومنها ما رواه أبى بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن النعجة أحب إليك أم الماعز ؟ . ( إلى أن قال ) قلت : فالخصي أحب إليك أم النعجة ؟ قال ( ع ) : المرضوض أحب إلى من النعجة وان كان خصيا فالنعجة ( 4 ) وهي بالإطلاق شامل للهدي كما يشمل للأضحية بلا اختصاص فيها بذلك . نعم ، قد تخلل في الأثناء السؤال عن اضحاء الخصي ولكنه لا يوجب قلب ظهور الصدر عن العموم إلى خصوص الأضحية .
هامش
( 1 ) الوسائل - أبواب الذبح - الباب 12 - الحديث - 7 ( 2 ) الوسائل - أبواب الذبح - الباب 10 - الحديث - 1 ( 3 ) الوسائل - أبواب الذبح - الباب 8 - الحديث - 1 ( 4 ) الوسائل - أبواب الذبح - الباب 14 - الحديث - 3