تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الأضاحي أن نستشرف والعين والاذن ، ونهانا عن الخرقاء والشرقاء والمقابلة والمدابرة ( 1 ) . والمراد بالاستشراف هو التأمل والدقة في صحة العين حتى لا تكون عوراء مثلا ، وفي صحة الإذن حتى لا تكون خرقاء ولا غيرها مما ذكر . وعن الوافي : الشرقاء منشقة الاذن طولا باثنين ، والمقابلة والمدابرة الشاة التي شق اذنها ثم يفتل ذلك معلقا ، فإن أقبل به فهو إقباله وان أدبر فهو إدباره والجلدة المعلقة من الاذن هي الاقبالة والادبارة والشاة مقابلة ومدابرة . وفي الوسائل عن معاني الأخبار : الخرقاء ان يكون في الاذن ثقب مستدير ، والشرقاء المشقوقة الأذن باثنين حتى ينفذ إلى الطرف والمقابلة أن يقطع في مقدم أذنها شيء ثم يترك ذلك معلقا لاثنين ( لا تبين ظ ) كأنه زعبة والمدابرة أن يفعل مثل ذلك بمؤخر أذن الشاة ( 2 ) . وكيف كان لسنا الان بصدد معنى الإقبال والإدبار والترجيح أو الجمع بين تفسيرهما ، وانما الكلام في شق الاذن وقطعه ، فتدل هذه الرواية على اللزوم بالنسبة إلى القطع بناء على أن يكون المراد من الخرق المنهي عنه ذلك مع دلالة لزوم الاستشراف على الصحة لذلك أيضا ، إذ لا إشكال في أن مقطوعة الأذن ليست بصحيحة بحسب الخلقة الأصلية . واما الشق فتدل على المنع عنه في الجملة وغاية ما يمكن الحكم بجوازه هو خصوص ما يكون للسمة .

فروع :

الأول - في حكم الجماء

وهي التي لم يخلق لها قرن كما في المدارك ، فهل تجزى أم لا ؟ وتحقيقه متوقف على بسط المقال فيما يتصور عند فقدان بعض الاجزاء والخواص حتى يتضح انه على اى منها يندرج تحت الضابطة المصطادة من صحيحة علي بن جعفر عليهما السلام وعلى اى منها لا يندرج ، فان تم الحكم بعدم الاجزاء حينئذ فلا بد من التماس تعبد خاص .
هامش
( 1 ) الوسائل - أبواب الذبح - الباب 21 - الحديث - 2 ( 2 ) الوسائل - أبواب الذبح - الباب 21 - الحديث - 4