ويا : حرف نداء ، والمنادى محذوف ، والتقدير يا صاحبي ، وما : استفهامية
تعجبية ( 1 ) ، وأملح : فعل تعجب من الملاحة وهي البهجة وحسن المنظر ،
وفعله ملح الشئ بالضم ملاحة ، وغزلانا : مفعول فعل التعجب ، جمع غزال ،
وهو ولد الظبية ، قال أبو حاتم : الظبي أول ما يولد طلى ، ثم هو غزال ،
والأنثى غزالة ، فإذا قوى وتحرك فهو شادن ، فإذا بلغ ستة أشهر أو سبعة أشهر فهو
خشف ، والرشأ : الفتى من الظباء ، فإذا أثنى فهو ظبي ، ولا يزال ثنيا حتى يموت
والأنثى ثنية وظبية ، والثني على فعيل : الذي يلقى ثنيته أي سنه من ذوات الظلف
والحافر في السنة الثالثة ، وشدن : من شدن الغزال بالفتح يشدن بالضم شدونا ،
إذا قوى وطلع قرناه واستغنى عن أمه ، والنون الثانية ضمير الغزلان ، وجملة " شدن "
صفة غزلان ، ولنا ومن : متعلقان بشدن ، وقوله " من هو ليائكن " هو مصغر هؤلاء
شذوذا ، وأصله أولاء - بالمد والقصر - وها : للتنبيه ، وأولى : اسم إشارة يشار
به إلى جمع ، سواء كان مذكرا أو مؤنثا ، عاقلا أو غير عاقل ، والكاف حرف
خطاب ، والنون حرف أيضا لجمع الإناث ، وقد استشهد به النحاة على دخول التنبيه
عليه وعلى تصغيره شذوذا ، ورواه الجوهري " من هؤ لياء بين بين الضال والسمر "
وقال : لم يصغروا من العل غير هذا ، وغير قولهم " ما أحيسنه " والضال : عطف
بيان لاسم الإشارة ، وهو السدر البرى ، جمع ضالة ، ولهذا صح اتباعه لاسم
الإشارة إلى الجمع ، وألفه منقلبة من الياء ، والسدر : شجر النبق ، والسمر بفتح السين
وضم الميم : جمع سمرة ، وهو شجر الطلح ، وهو شجر عظيم شائك
والبيت من جملة أبيات اختلف في قائلها ، وعدتها ، وقد ذكرنا الكلام
عليه مستوفى هناك في الشاهد السادس
هامش
( 1 ) في نسخة " تعجيبية "